الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°17      القدس
  • C°9      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°4      طهران
من نحن شروط الاستخدام اتصل بنا

د. يوسف مشهراوي: هناك تفاؤل حذر ومن الضروري مواصلة الالتزام بالتعليمات وتطعيم الحوامل والشباب

تاريخ النشر: 2021-04-01 10:08:00
الساحل الاخباري -

عممت وزارة الصحة بياناً جاء فيه ما يلي:-

أعرب د. يوسف مشهراوي، المحاضر الكبير والباحث في كلية الطب بجامعة تل أبيب، عن تفاؤله الحذر فيما يتعلق بمعطيات "كورونا" في المجتمع العربي والبلاد عامة، داعيًا كل من لم يحصل على التطعيم الى الإسراع بالحصول عليه وخاصة النساء الحوامل والشباب ما بين سن 16 – 18 عامًا.

وقال د. مشهراوي: "واضح أن هناك تحسّن في المعطيات على الصعيد القطري، ليس فقط في المجتمع العربي، وذلك نتيجة التطعيم التي بدأت نتائجه الإيجابية تظهر بحيث لم تعد هناك بلدات حمراء، لكننا مع ذلك موجودون تحت تجربة متواصلة خاصة أننا لا نعرف مدى تأثير التطعيم للمدى البعيد وكم تدوم فاعليته وصموده لكننا اليوم جاهزون لأية تغييرات قد تطرأ مستقبلًا".

وأضاف قائلًا: "نحن موجودون في واقع متغيّر، ولن أكون متشائمًا وأقول إننا سنشهد تدهورًا، لكن ما زلنا نحتاج الى مزيد من الوعي والتجاوب خاصة من قبل فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 – 18 عامًا، والذين خرجوا بالأمس الى عطلة الربيع إلى خارج الإطار الذي كان يفرض عليهم الالتزام، وهنالك خطر من عودة تفشي العدوى بين هذه الفئة بسبب اللقاءات التي تجمعهم في الأماكن المغلقة وداخل البيوت، فما زال يُطلب منهم الحفاظ على الالتزام بالتباعد المكاني ووضع الكمامة وفي الحقيقة أقولها بكل صراحة بأنني لست متفائلًا بأنهم يتمتعون بالوعي الكافي لفعل ذلك، وهذا واقع".

وفي حين أننا على موعد مع موجة أعياد ومناسبات وشهر رمضان المبارك قال د. مشهراوي: "للأسف لقد دخلنا إلى موجة من عدم الالتزام بالتعليمات لأن الواقع المتفائل يأخذنا إلى هذا المجرى، لذلك يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لأية تغيرات قد تطرأ. لكن ما ننصح به اليوم وإزاء الوضع الراهن هو تطعيم الحوامل، وتجاوب الشباب مع دعوات التطعيم لكي نستطيع العودة الى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن بالإضافة الى اجراء فحوصات للأطفال والطلاب وتعليمهم الحفاظ على النظافة والتعقيم، لتبقى الأمور تحت السيطرة".

وأخيرًا قال د. مشهراوي: "ما هو مؤكد اليوم أن فيروس كورونا ما زال بيننا ولا يوجد ما يؤكد أنه في حالة ضعف أو تراجع، والدليل انه ما زال ينتشر بقوّة في أوروبا وبلدان كثيرة، وقد يكون من المؤسف أن نعود الى الوراء إذا كنا نستطيع أن ننقذ أنفسنا بالتطعيم".


اضف تعقيب