
الأمم المتحدة ترفض مزاعم إسرائيل بشأن وفرة الغذاء في غزة: “ادعاءات سخيفة” وسط أزمة إنسانية متفاقمة

الأمم المتحدة ترفض مزاعم إسرائيل بشأن وفرة الغذاء في غزة: “ادعاءات سخيفة” وسط أزمة إنسانية متفاقمة
في ظل تزايد المخاوف من حدوث مجاعة في قطاع غزة، نفت الأمم المتحدة بشدة ادعاءات السلطات الإسرائيلية حول وجود مخزون غذائي كافٍ في القطاع، وجاء هذا الرفض بعد تصريحات إسرائيلية تزعم أن الغذاء متوفر “لفترة طويلة”.
أغلقت السلطات الإسرائيلية معابر قطاع غزة وأهمها معبر كرم أبو سالم وأوقفت إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية صباح الثاني من مارس الماضي، حيث انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يوما.
رفض أممي لتصريحات إسرائيل:
وصف المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الادعاءات الإسرائيلية بأنها “سخيفة”، مؤكداً على النقص الحاد في الإمدادات الغذائية.
أشار إلى أن مخزونات الأمم المتحدة والمساعدات الإنسانية عبر الممرات المتاحة قد نفدت تقريباً.
توقف عمل المخابز:
أعلن برنامج الأغذية العالمي عن توقف عمل جميع المخابز المدعومة في غزة، وعددها 25 مخبزاً، بسبب نقص الوقود والدقيق.
أوضح البرنامج أن عدم دخول المساعدات الإنسانية منذ بداية مارس قد أدى إلى نفاد الإمدادات الأساسية.
أزمة إنسانية متفاقمة:
حذرت الأمم المتحدة من خطر المجاعة في غزة نتيجة للحصار الإسرائيلي ومنع دخول المواد الغذائية والوقود.
يشكل إغلاق المعابر، وخاصة معبر كرم أبو سالم، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، عاملاً رئيسياً في تفاقم الأزمة.
هذا و أعلنت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية (كوجات) أن “هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حركة حماس للمدنيين بالحصول عليه”.
قال برنامج الأغذية العالمي”إنه بسبب نقص المساعدات الإنسانية التي لم تدخل غزة منذ 2 مارس الماضي، فإن إمدادات الدقيق والمواد الأساسية الأخرى على وشك النفاد.
أوضح أن البرنامج كان يوزع يوميا أكثر من 306,000 كيلوغرام من دقيق القمح لتشغيل المخابز في جميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى الخميرة والسكر والملح.
أشار إلى أنه مع استمرار إغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات نفدت الإمدادات اللازمة مما أدى إلى وقف دعم إنتاج الخبز في جميع المخابز المدعومة من البرنامج.
المصدر: الساحل الاخباري
Post Comment